انت هنا : الرئيسية » كل الاقسام » فنون التسويق و البيع » التسويق الإلكتروني

التسويق الإلكتروني

تنمية بشرية

yourcolor.net

yourcolor.net

محتويات الورقة :

تمهيد :

أولا”:  مفهوم التسويق الالكتروني

مقدمة تاريخية
تعريفات
مقومات التسويق الالكتروني
ما يمكن أن يعني التسويق الالكتروني
التسويق الالكتروني مابين المباح والمحرم
ماذا سيغير التسويق الالكتروني من التجارة التقليدية

ثانيا”:  الشركات الوطنية والتسويق الالكتروني

السوق السعودي والتسويق الالكتروني
إيجابيات وسلبيات التسويق الالكتروني
فرص العمل وتقليل النفقات للمنشآت

مقدمة:

يعاني مفهوم التسويق بالسوق المحلي أزدواجية في الفهم وخلط بين التسويق

والمبيعات، وكثيرا” ما نجد أن إدارة التسويق

والمبيعات واحده في كثير من المنشآت.

من خلال هذه الدراسة نلقي الضوء على مفهوم التسويق عموما” والتسويق الالكتروني

خصوصا”، والذي نهدف من خلاله طرح ايجابيات وسلبيات التسويق الالكتروني والمقومات لنجاح هذه التجربة الجديد ه التي يمكنها

أن تفتح أفاقا” أمام المنشآت لتزيد رقعة

الانتشار.

كما وستفتح مجالات أمام الكثير من الشباب بجنسيهم للعمل ولا سيما الفتيات من منازلهم، وتعتمد هذه الوظائف على جدية الشباب من الجنسين وعلى عدد الساعات المخصصة للعمل والإبداع في العمل.

كما وسنطرح في هذه الدراسة بعض التجارب السعودية الناجحة ولو كانت بدايات بسيطة ومدى الاستفادة وأستغلال الطاقات البشرية من الشباب.

وكذلك الجدوى الاقتصادية من استخدام هذه التقنية لتقليل النفقات للمنشآت

وسرعة الإنجاز

أولا”   مفهوم التسويق الالكتروني

مقدمه تاريخية:

“بدأت فكرة استخدام الانترنيت كوسيلة إعلانية وتسويقيةفي عام 1994، حيث لاحظ المعنيين في هذا المجال أازدياد عدد مستخدمي الانترنيت مما يجعل الانترنيت وسيله إعلانيه وتسويقية ناجحة.

وفي عام 1996 وصل حجم الإنفاق الإعلاني على شبكة الانترنيت مابين 500 إلى 700 مليون دولار، مما يعني أن الشركات اندفعت بشكل قوي جدا” للإعلان عبر الانترنيت.. وذلك يوضح جليا” من هذا الرقم الكبير الذي وصل إليه في ظرف سنتين.

أما في العام 1997 وصل حجم الإنفاق إلى بليون دولار أمريكي… مما يوضح أن التزايد في الإنفاق على إعلانات الانترنيت في تزايد كبير جدا” ” 1*

ومما تقدم نجد أن الإعلان عبر الانترنيت يوسع الرقعة الجغرافية أمام المنشآت للإعلان عن أنشطتهم الصناعية أو الخدمية أو التجارية.

وذلك لان الإعلان عبر الانترنيت أكثر فاعليه وبات يوازي الإعلان عبر الأجهزة المرئية بيد أن الانترنيت يعطي التغذية الراجعة للمنشأة من عدد زوار الموقع والاستفسارات التي ممكن أن تتلقاها المنشآت من عملائها المرتقبين.

كما ويمكن توجيهه إلى نوعيه معينه من المستهدفين، فمثلا

تسويق المنتجات الطبية على المواقع التي تخص الأطباء

الصيادلة والمهتمين بهذه المجال.

أضافه إلى أن تكلفة الإعلان عبر الانترنت أقل من الأجهزة

المرئية والتي هي أكثر فاعلية من غيرها من مجالات الإعلان.

التسويق على المستوى الكلي:

أنه نشاط اقتصادي يضمن تحقيق التعادل في أي مجتمع بين الكميه المطلوبة من السلع والخدمات والكميه المعروضة من كل منها، بما يحقق أهداف ذلك المجتمع )*8

وتبنى الباحث تعريفا” مبسطا” وعمليا”للتسويق وهو

مجموعة من الانشطه التي تؤدى بواسطة الأفراد والمنظمات بهدف تسهيل عملية المبادلة في السوق، والتي تتم في ظل بيئة متغيره باستمرار.

ويركز التعريف السابق على الجوانب الاساسيه التالية

أن التسويق لا يقتصر على السلع المادية الملموسة

وإنما يمتد ليشمل الخدمات غير الملموسة والأفكار والأماكن والأشخاص.

أن التسويق لا يمارس فقط بواسطة منظمات الأعمال التي تهدف إلى تحقيق الربح، بل أنه يمارس كذلك بواسطة المنظمات التي لا

تهدف إلى تحقيق الربحية مثل المؤسسات الحكومية

يتضمن التسويق العديد من الانشطة والتي تشمل بحوث التسويق، وتصميم المنتجات، والتسعير، والتوزيع، والترويج وإدارة النشاط

التسويقي وغيرها من الانشطة الأخرى.

أن التسويق يهدف إلى تسهيل والإسراع بعمليات المبادلة في السوق، والتي تتم وفق شروط:

وجود طرفين مشاركين في عملية المبادلة.

أن يمتلك كل طرف لمبادلة الشئ ذو قيمة بالنسبة للطرف الأخر

استعداد كل طرف لمبادلة الشيء ذو القيمة الذي في حوزته في مقابل الحصول على الشئ ذو القيمة الذي في حوزة الطرف

الآخر

أن يتمكن الطرفان من الاتصال ببعضها البعض

ومما تقدم نجد أن أهمية التسويق تركز على ضرورة توجيه اهتمام المنظمة إلى الحاجات والرغبات السائدة في السوق.والحاجات

الرئيسية للفرد هي أما فسيولوجية أو اجتماعيه والأخر نفسيه وفردية ولا تختلف الحاجات من شخص إلى أخر وإنما كيفية إشباعها.

أما الرغبات فتتمثل في الحاجات الانسانية بعد تشكيلها وفقا” لثقافة المجتمع وظروف البيئة وشخصية الفرد

*8 نسيم حنا، مبادئ التسويق، دار المريخ للنشر، الرياض، 1985، ص 21

أما التسويق من وجهة نظر الممارسين

تشير ممارسات شركة Procter and Gamble (P&G) إلى أن للتسويق عدة وجوه أو معاني، وأن الممارسة الناجحة تقتضي الإلمام

بهذه المعاني وتطبيقها،

وتشمل هذه المعاني:

التسويق هو التعرف على احتياجات المستهلك

التسويق هو تطوير المنتجات الجديدة

التسويق هو صيانة المنتجات الحالية

التسويق هو تحديد القطاعات المستهدفة وتحديد الوضعية السوقية للمنتجات

التسويق هو تطوير مزيج من الاستراتيجيات للتأثير في المستهلكين

التسويق هو تقييم البيئة

التسويق هو المنافسة

التسويق هو النجاح والفشل

ومما سبق من التعريفات للتسويق نجد أن استخدام الانترنيت وتحويل النمط التقليدي للتسويق إلى الكتروني يعطى جدوى أكبر

وسعة للسوق المستهدفة وعبور الحدود الإقليمية والمشاركة الجادة بالمنتج الوطني على المستوى العالمي ولاسيما أن المملكة

العربية السعودية الآن على أعتاب الدخول في الحكومة الالكترونية وهناك دراسات على المدرسة الالكترونية والتعليم عن بعد.

والتسويق الالكتروني هو أحد منتجات ألعولمة أو التدويل وستكون الأسواق العالمية قد سيطرت على أسواقنا ما لم ننهج منهج

مماثل ولذلك ولكي ننجح بهذا لابد من مقومات لنجاح التسويق الالكتروني والتجارة الالكترونية.

3.مقومات التسويق الالكتروني

أ – ما يمكن أن يعني التسويق الالكتروني

أن حجم التجارة الالكترونية بلغ 300 مليار دولار عام 2000 ويتوقع لها النمو لتصل إلى 1300 مليار عام 2003 مما يعكس تنامي

المبادلات التجارية بواسطة التقنيات الحديثة،  الأمر الذي يستوجب منا جميعا” في مؤسسات وشركات القطاع الخاص الأخذ بأسباب

التقنية والإلمام باستخداماتها التجارية والانتاجيه والعمل على تدريب القوى العاملة لمواكبة كل ما هو جديد بمواضيع التجارة

الالكترونية وفوائدها تيسيرا” للمعاملات وضمان سهولة ودقة وسرعة الأداء ناهيك عن تخفيض كلف الإنتاج ومضاعفة الإرباح”*9

” كما أن إستراتيجيه التصنيع في دول المجلس في سنواتها الأولى على مبدأ إحلال الواردات لكنها سرعان ما تحولت من منتصف

الثمانينات إلى

مبدأ التصنيع للتصدير لأسباب أبرزها:

صغر السوق المحلي وإقامة وحدات إنتاجية كبيرة للاستفادة من اقتصاديات وفوران الحجم في قطاعات الصناعات الاساسية “

كما أضاف عضو مجلس الإدارة – أمين المال بغرفة تجارة وصناعة عمان إلى ما سبق” بندوة التسويق الالكتروني للمنتجات الصناعية.. التجربة اليابانيه” للتدليل على النمو الكبير في تسويق المنتجات عبر شبكة الانترنيت نذكر أن قيمة صفقات تجارة البتر وكيماويات من خلال هذا المنفذ في السوق الأمريكي فقط بلغت عام 2000 نحو 22 مليار دولار أمريكي سترتفع إلى 178 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2003 وهذا النمو الكبير يستدعي منا دراسة هذه الظاهرة الجديدة والإعداد لها جيدا بما يحقق للمنتجين الخليجين الاستفادة من الفرص الكبيرة التي يتيحها التسويق الالكتروني لإيصال المنتجات الخليجية إلى أسواق جديدة وبكلفة اقل بما يعزز من قدرتها التنافسية في تلك الأسواق.

ومما سبق نجد:

  1. تزايد التعاملات التجارية ودخول بعض دول مجلس التعاون في اتفاقية منظمة التجارة العالمية والمملكة العربية السعودية على أبواب الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية
  2. صغر الأسواق المحلية يحتاج إلى إيجاد أسواق خارجية
  3. التركيز على جودة المنتج المحلي والمنافسة بالأسعار
  4. تغير ألنظره القديمة للتسويق بإيجاد عميل لمنتج موجود إنما تحسين المنتجات الحالية تبعا لرغبة العميل
  5. تصدير حضارة إسلامية وقيم بإتقان المنتج والابتكار ودراسة سلوك المستهلك العالمي.
  6. البدء من حيث انتهى الآخرون والاستفادة من التجارب المحيطة
  7. خلق منافسه عالميه بين المنتج المحلي والمنتج العالمي مما يتطلب تطوير للقدرات البشرية وتطويرها لمواجهة هذا التحدي
  8. زيادة الرقعة الجغرافية
  9. تسارع العامل الزمني فليس البقاء للأصلح فقط إنما للأسرع باقتناص الفرص أيضا

9 ندوة التسويق الالكتروني- غرفة تجارة وصناعة عمان –محمد ألرواس أمين المال بالغرفة

ب-التسويق الالكتروني بين المباح والمحرم

“تمثل العولمة التي يشهدها الاقتصاد العالمي تحديا خارجيا وخطيرا للبلدان العربية واقتصادياتها.فالوطن العربي مراقب ومهدد في نفس الوقت, ويعيش مرحلة من التناحر والتآكل والتهميش فاقدا لأي استراتيجية سياسية دي نامية للدفاع أو الهجوم.إن عمليات الضغط والاضعاف التي تستهدف وطننا العربي من اجل استقراره وتعطيل مؤهلاته حتى لا يبقى امامه سوى الاندماج السلبي في آليات العولمة وبالصيغة التي يراها الأقوياء تحت اسم التدويل الشامل للاقتصاد أو(العولمة الاقتصادية).

مازال الجدل قائما بين ثلاث تيارات فكرية متقابلة حول ظاهرة العولمة وأثرها الاقتصادي على بلداننا.فيرى التيار الأول إن العولمة أمر طيب ومفيد على وجه العموم ذلك لأننا سنستفيد من التقدم التكافلي المتسارع ومن تكامل الاقتصاد العالمي الذي ربما يقدم فرصه لم يسبق لها مثيل للتخلص من الفقر ومنح البشر حياتا أفضل.بالرغم من إن العولمة ستؤدي حتما إلى خسارة الدول العربي لبعض سيادتها في اقتصادياتها كم تريد.

ويدافع عن هذا التيار مؤسسات العولمة الثلاث والولايات المتحدة الامريكية ورجال الأعمال والتكنوقراط.

أم التيار الثاني فهو يرى إن العولمة أمر واقع ونتيجة موضوعية لتطور قوى الإنتاج في الرأس مالية على الصعيد العلمي والتقني, وتقود إلى مزيد من التشابك والاندماج بين الاقتصاديات المختلفة إلا إن هذه العولمة الحالية تثار حولها ملاحظات وانتقادات جديدة وجدية أهمها إن مكاسبها تطال عددا قليلا من الدول عددها لا تتجاوز20%من إجمالي سكان العالم.في حين سلبياتها تطال معظم البلدان النامية وتؤدي إلى مشاكلها الاقتصادية وتعيق عملية التنمية فيها.ويتبنى هذا التيار بعض المفكرين في بلدان العالم الثالث والقوى اليسارية والاشتراكية في الدول الرأس مالية.

إما التيار الثالث يرى إن العولمة هي احد شرور النظام الرأس مالي العالمي لأنها تسعى إلى تعويض اقتصاد الدول الرأس مالية المتقدمة عن انكماش أسواقها الداخلية, وذلك للنقل المزيد من عمليات الإنتاج(وبخاصة الصناعات القذرة)من المراكز الرأس مالية الرئيسية إلى البلدان النامية مع الاحتفاظ بقيادة الإنتاجية في العالم, فالرأس مالية عن طريق العولمة تحاول حل مشاكلها الاقتصادية بتصديرها إلى بلدان العالم الثالث وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الأغنياء غنى والفقراء فقرا.يتبنى هذا التيار معظم القوى الدولية والاقتصادية والاجتماعية في البلدان النامية التي تعلم درجة الفقر وسوء التغذية والعطالة والإمراض البيئية والتبعية والنهب المستمر لخيرات البلدان العالمثالثيه عن طريق الشركات متعددة الجنسية والتبادل غير المتكافأ”.*10

الاكاديمية العربية لفنون التصميم و الجرافيك

عن الكاتب

عدد المقالات : 792

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة YourColor.Net

الصعود لأعلى